
تؤثر المجالات الكهرومغناطيسية (EMF) على إمكانات غشاء الخلية بطرق مختلفة:
-
إزالة الاستقطاب وفرط الاستقطابيمكن للمجالات الكهرومغناطيسية أن تغيّر جهد استراحة غشاء الخلية. ويمكن أن يؤدي إزالة الاستقطاب (تقليل الجهد السالب) إلى تعزيز انقسام الخلايا، في حين أن فرط الاستقطاب (زيادة الجهد السالب) يدعم تمايز الخلايا.
-
القنوات الأيونية والناقلاتيمكن للترددات الكهرومغناطيسية تعديل نشاط القنوات الأيونية والناقلات في غشاء الخلية. ويؤثر هذا على تدفق الأيونات مثل الكالسيوم (Ca²⁺) والصوديوم (Na⁺) والبوتاسيوم (K⁺)، والذي بدوره يغير جهد الغشاء.
-
اقتران فاراداييمكن للتردد الكهرومغناطيسي أن يحرك الشحنات السطحية على غشاء الخلية من خلال الحث الكهرومغناطيسي. ويمكن أن يؤثر ذلك مباشرة على جهد الغشاء ويغير نشاط المستقبلات والناقلات.
-
الاقتران الكهرومغناطيسييمكن أن تؤدي التغيرات الدورية في المجال الكهربائي بسبب الترددات الكهرومغناطيسية إلى تغيير تشكل الجزيئات، وخاصة الإنزيمات في غشاء الخلية. ويمكن أن يؤثر ذلك على النشاط الأيضي والإشارات في الخلية.
-
الرنين العشوائييمكن تضخيم الإشارات الكهربائية الضعيفة التي لا يمكن اكتشافها عادةً عن طريق إضافة "ضوضاء بيضاء". ويسمح ذلك للخلايا بالاستجابة لإشارات الترددات الكهرومغناطيسية التي قد تكون أقل من عتبة الإدراك.
ومن خلال هذه الآليات، يمكن للترددات الكهرومغناطيسية تعديل إمكانات غشاء الخلية وبالتالي التأثير على العمليات الخلوية المختلفة مثل الانتشار والتمايز والهجرة.